اعتقال لحظة ذل


اعتقال لحظة ذل : أحبك .
أحبك, أحبك, أحبك
أعرفك جيداً على حقيقتك
وأحبك

لا واحه لي غير قحطك
لا امان لي غير غدرك
لا مرفأ لي غير رحيلك
لا فرح لي غير خيانتك
لا سلام لجرحي غير خنجرك

أحبك , كما انت
افتقدك , كما انت
أقبلك كما انت ...

فلينفجر القلب بلحظة اعتراف : تعال
ما زلت أحبك
أكره كل ما فيك
وأحبك !...

ويوم افترقنا
وقفت امام المراه
فلم تظهر فيها صورتي ,
وكان لا أثر لي ...
وقفت فوق الميزان في الصيدليه
فلم يتحرك المؤشر
وظل يشير الى الصفر ...
وقفت امام قاطعة التذاكر
وطلبت مقعداً في السينما
فلم ترني , وباعت الواقف خلفي ...

لقد اطبقت علي زهرة حبك المفترسه
وغرست اشواكها في روحي
وامتصتني بكليتي ...

فلينفجر القلب بلحظة ذل : تعال
اني أكره كل ما فيك ..
وأحبك , أحبك , أحبك .

ألتاريخ : الان والبارحه وغداً

غادة السمان

لــــــــــيلي




لــــــــــيلي


لم يكد قلبي يراها من سنين
.
لكن شيئاً شدني نحو الجدار
 .
شدني نحو الأنين 
 .
أنا وليلي وبعض ذكرياتٍ
 .
كانت لنا في زمنٍ
 .
 أظنه زمني الحزين
 .
كانت شموع الحب لنا تضئ
 .
فترد تعب المتعبين
 .
كنا إذا ما جف نهر الحب
 .
نضرب في ربوع الأرض نهراً
 .
يروي ظمأ العاشقين
 .
وحمامات كن فوق جدار البيت  يغنيننا
 .
ألهبن في قلبي الحنين 
 .
لازلن فوق سقف البيت يقرأن الهديل
 .
ويرتلن معي وجعي الدفين 
 .
وعلي الجدار رحت أنظر قلباً رسمناه
 .
وبه حرفين لنا نقشناه ككل العاشقين 
 .
ناداني 
 .
أءنت الذي كنت يوماً هنا معها ؟
 .
وجلست إليه وقصصت أخباري
 .
وما فعلته بيّ السنين
 .
وكيف مات الحب بين ضلوعنا 
 .
وكيف ضاع من يدنا الحنين
 .
وكيف صرنا إلي ما صار إليه كل المنهكين
 .
أهٍ ياحب
 .
كل ما عشته معها عشت أذكره
 .
تراكِ يا ليلي تذكرين ؟
 .
وتوهمت كذباً وجهها
 .
كوجه أيامي علي ثقب الزمن 
 .
وترد عني أسئلتي
 .
أصبحت مثلك أنام في كل المدن
 .
ليس لي وطن سوي عينيك 
 .
وليس لي أبداً سكن
 .
أسكن بيتاً غريباً أظنه بيتي
 .
وألتقي زوجي علي سريري  بلا ثمن
 .
شخت كمثلك
 .
شـّـيخـَـني الهجر وقلبي الحزين
 .
وما عدت أخشي تجاعيد السنين
 .
الحب يا قلبي أنا 
 .
كمثل القيد في كف السجين
 .
آهٍ يا ليلي .. يا مهد الطريق
 .
أصبحت بعدك  كالظل بلا رفيق
 .
وجعلت منك قصيدة ً داخلي
 .
تجري بشرياني وتخذتها دوماً صديق
.
ويا حب جئتك 
 .
وألقيت علي كتفيك الأماني
 .
لم أعرف الأحزان عمري 
 .
وظننت علي أعتابك سأشدو بالأغاني
 .
وكان قلبي كالزهور 
 .
وخرجت منك حطامَ  وهمٍ
 .
وحرفاً يغتال أحلام الشعور
 .
واليوم ألقاك وحدي ها هنا
 .
وهناك  معشوق مات سهواً بيننا
 .
وباتت الذكري لحناً يعزينا
 .
وجلاداً يمنينا
 .
بأن هواها مع البعد
 .
ربما يوماً سيأتينا
 .
وإن جدلاً غاب اللقا عنا
 .
ففي الأحلام حتماً تــَـلاقينا 
 .
أنا وليلي وبعض ذكريات
 .
كانت لنا
 .
في الأحلام حتماً تــَــلاقينا
 
شعر للمبدع أحمد الصعيدى
 
مدونة شجر الليمون
http://shagarellemoun.blogspot.com/
 

لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها..!!

أي عشق ذاك إني هباء ……
جذوة في القلب … لامست وجه السماء
القاك كل ليلة .. طيفا جميلا ،
تغنت به نجمة غراء
تلتقي الآهات حتى في غفلة الليل ..
يحين منك انثناء
يا حبيبي توسد دفء حضني …
قد شب في جسمي اشتهاء
ما أغراك مني غير همي
إذا جد الجد .. ما انت إلا هباء
تعال الليل أهديك عطرا
كيف اللقاء .. دون عنوان ..
دون أرض
أو سماء
لك مني كل ما يصبو الفتى
لكن يا حبيبي ما من لقاء
كيف يكون العشق كطيف الندى
في دفء الشمس شفه الهواء
تلك أحلام لو تحققت ….
أنسام صبح …
نادمتها لهفة .. شجية

عذراء
يا حبيبي …. لا تمنيني
كل ظني أن لا لقاء
كذبة أنت في عمر الزمان
لا كان الزمان بعدك
ولا كانت سماء

غادة السمان

حــرائر الــذكري

30 أغسطس, 2010

حــرائر الــذكري

كلــما ضحك الموت في شفتيك

بكي العاشقون مــن حنيني إليك

.
لملـــمات

.
الأديب

. يروي شعره كعواء
.
. ديب
.
***
..
المياه
.
. تحيط بها الشوائب

. كالشياه
.
***
.
رب حر

. تخطفه النساء

. مع الظلام

. فيستقر
.
***
.
له بهاء

. رفيع في السماء

. بلا إنتهاء
.
***
.
كالذليل
.
.سرت أستجدي البقاء

. والفجر دليل
.
***
.
لج

.يحف خطي العاشق

. وقلب يضج
.
***
.
رويدك

. أيها القلب الأسير

.ضاع حبك
.
***
.
. النساء
.
بنا تمر

. والقلم يتلذذ

. بالرثاء
.
***
.
. سهرت
.
. ولم تنم للقلب عين
.
. وكـُسِرت
.
***
.
لهن

. أنت راع

. ذو انتباه
.
وأه من

حبهن
.
***
.
شهر
.
تلو شهر
.
دون الملتقي
.
والموت مهر
.
***
.
شعري
.
علي الأسماع ساري
.
ويضيع

عمري
.
***
.
الحب
..
ليس صدق
.
ما لم تكن تحمل
.
قلب
.
***
.
داري

. منقوش فيه علي الجدار

.جعلت هواك حتي الممات

.شعاري

بقلم الشاعر ألمبدع أحمد الصعيدى

مدونة شجر الليمون
http://shagarellemoun.blogspot.com/2010/08/blog-post_30.html


عاشقة رجل "ممنوع من الصرف"

لا يزال التحديق في عينيك
...يشبه متعة إحصاءالنجوم في ليلة صحراوية
ولا يزال اسمك
الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي..
لا تزال في خاطري
نهراً نهراً.. وكهفاً كهفاً.. وجرحاً جرحاً...
وأذكر جيداً رائحة كفك..
خشب الأبنوس والبهارات العربية الغامضة
تفوح في ليل السفن المبحرة إلى المجهول
... لو لم تكن حنجرتي مغارة جليد،
لقلت لك شيئاً عذباً
يشبه كلمة "أحبك"
ولكن، وسط هذا المساء المشلول
تحت أحابيل الضوء الشتائيةالغاربة..
لم أعد أكثر من جسد ممدد في براد الغربة،
لم يتعرف أحد علىجثته
المشخونة "ترانزيت" من دفء بيروت الغابر
إلى مشرحة اللامبالاة في حانة الحاضر
***
لأنني أولد مرة، وأموت مرات.
لأنك دخول الضوء في الأشجار
والحبر في عروقي، وبهاء لبنان في مرايا ذاكرتي
أضبط نفسي متلبسة بالشوق
متسولة على أبواب المجاعة إليك
أهيم على وجهك، مثقلة بأشواكي
مثل نبتة صبار صغيرةووحيدة
وأعرف أنني سأظل أفتقدك في ولائم الفراق
هل ينبغي حقاًأن أنساك
كلما سكبت بيروت اسمنتها المسلح في حنجرتي؟
وأعرف جيداً طريق العاصفة إلى منارتك
وأحزان أنهار ضلّت الدرب إلى مصبّاتها..
لتتهمني بالنسيان، ولا تطعنني "ببرج إيفل
ولا تصلبني على عقارب ساعة "بيغبن"
ولا تحنط رأسي وتعلّقه أعلى "قوس النصر
فوق جدران "سوهو" و "الحي اللاتيني"
ولااقتلاع "برج بيزا" لغرس نخيلي مكانه
لكنني احتفظت لك دوماً بحقلسرّي
في دهاليزي.. وأشعلته بحمرة شقائق النعمان اللامنسية
المتأججة على جبين البراري السورية
***
آه سأظل أتذكر تلك القبلات
التي تتبادلها يدي ويدك خلسة
حين أصافحك وداعاً،
في سهرات الياقات المنشاة
وولائم أقنعة الدانتيل فوق أسنان أسماك القرش
***
... أحمل حبنا إلى محنّط الطيور
وأرجوه أن يصنعلنا شيئاً
تفوح رائحة عقاقيره، يستل مشرطه
وهو يتناول مني عصفورنا النادر
ثم ينطلق هارباً صارخاً: ولكنه مازال حياً
... أرافق حبناإلى الحانة..
فيطرده النادل ضاحكاً: طائرك ولد ثملاً
... أمضيبحبنا إلى "مقهى المطر"
وأغني له كي ينام، فيحدّق ساخراً
وعلىأهدابه ألمح اسمك
معلّقاً كدمعة تواكبها ابتسامة شيطانية..
أدس له المخدر في قهوته
فيرتشفها لا مبالياً ممتطياً صهوةالذكريات
ويقصّني صوت فيروز الجارح منشداً
بعدك علىبالي
***
لماذا أخط إليك الآن جنوني
في "لحظة حب نزقة كزفرة تنهد؟
لأنني الليلة، داهمت منضدة مكتبي
فوجدت أحد أقلامي جثةهامدة
وقد مات منتحرا
بعدما شرب السم بدل الحبر
كتبت به صباحاً
رسالة وداع إليك

ــوم ميلادها

ــوم ميلادها


نــَـظـَـــرَتْ فــــي وجــهي وقـــالت




يوم الخميس يـــــــوم مــــــيلادي


عـــلي جـــــدار القـــــمر موعدنا


فلتكتب عـــلي سطــــحه أمجادي


هــــذا النــــجم أســــمع نبــــضه


يهمس لـــي .. يال شوق فؤادي


وذاك طــــائر يشدو بإحساسي


وهناك كوكب ..من بعيد ينادي


سيتلألأ الكــــون فـــــي ليلـــتي


كضوء شموع فـوق كوم رماد


وجهك يا صديقتي أراه شمسا


تضــــئ كــــل حــــدود بلادي


يبصر الأعـــمي مسار طريقه


ويحــــفر حضارة الاجـــــــداد


ويضاجع بجماله نساء العالمين


وينشر بين الــــــوري أولادي


ويعيدني إلــــــي وزن قافيتي


شاعــــرا ..بعد طــول رقادي


يا لهفتي ..يا يــــوم ميـــلادها


أنسيتني بإنتظارها مــــيلادي


وحملتني إلي مرقدي كسوسنة


من الحسن تضئ فوق وسادي

شعر أحمد الصعيدى
مدونة شجر الليمون
http://shagarellemoun.blogspot.com/

كمقهي صغير هو الحب


كمقهي صغير علي شارع الغرباء


هو الحبّ... يفتح أَبوابه للجميع.


كمقهي يزيد وينقص وَفْق المناخ:


إذا هَطَلَ المطر ازداد روَّاده،


وإذا اعتدل الجوّ قَلّوا ومَلّوا...


أَنا هاهنا يا غريبة في الركن أجلس


ما لون عينيكِ؟ ما اَسمك؟ كيف


أناديك حين تمرِّين بي ، وأَنا جالس


في انتظاركِ؟


مقهي صغيرٌ هو الحبّ. أَطلب كأسيْ


نبيذ وأَشرب نخبي ونخبك. أَحمل


قبَّعتين وشمسيَّة. إنها تمطر الآن.



تمطر أكثر من أيِّ يوم، ولا تدخلينَ


أَقول لنفسي أَخيرا: لعلَّ التي كنت


أنتظر انتظَرتْني... أَو انتظرتْ رجلا


آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه/ عليَّ،


وكانت تقول: أَنا هاهنا في انتظاركَ.


ما لون عينيكَ؟ أَيَّ نبيذٍ تحبّ؟


وما اَسمكَ؟ كيف أناديكَ حين


تمرّ أَمامي


كمقهي صغير هو الحب


الشاعر : محمود درويش


تصميم القالب : مدونة الأحـرار